سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
492
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ان الفقهاء ذكروا في كتبهم أن الأمر بالقتل لا يوجب قوداً ، ولا دية ، ولا حدّاً ( 1 ) . پس بنابر اين مىبايد كه اين قتل هرمزان ناحق واقع شده باشد ، پس اخذ قصاص از قاتل أو لازم وواجب باشد . دوم : آنكه وارث مقتول را نمىرسد كه بدون حكم حاكم ، قصاص را از قاتل به ذات خود بگيرد ، پس - بر فرض صحت مذهب شافعي در اين باب - قتل نمودن عبيد الله بن عمر هرمزان را بيجا واقع شده . سوم : آنكه اگر قتل هرمزان بيجا واقع نمىشد ، حضرت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) چرا مطالبه قصاص أو مىكرد ؟ وسيد مرتضى علم الهدى گفته : وقد روى زياد بن عبيد الله البكائي ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبان بن صالح : ان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أتى عثمان - بعد ما استخلف - فكلّمه في عبيد الله ، ولم يكلّم أحدٌ غيره ، فقال : « اقتل هذا الفاسق الخبيث الذي قتل امرءاً مسلماً » ، فقال عثمان : قتلوا أباه بالأمس وأقتله اليوم ؟ ! وإنّما هو رجل من أهل الأرض [ ! ] فلمّا أبى عليه مرّ عبيد الله على علي [ ( عليه السلام ) ] ، فقال : « يا فاسق ! انه أما والله لئن ظفرت بك يوماً من الدهر لأضربن عنقك » ،
--> 1 . المغنى 20 / ق 2 / 48 .